علي الأحمدي الميانجي

91

مكاتيب الأئمة ( ع )

وَحَجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إِلَيهِ سَبيلًا ، وَالسَّبيلُ زادٌ وَراحِلَةٌ . وَلا يَجوزُ الحَجُّ إِلَّا مُتَمَتِّعاً ، وَلا يَجوزُ الإِفرادُ وَالقِرانُ الّذي تَعمَلُهُ العامَّةُ ، وَالإِحرامُ دونَ الميقاتِ لا يَجوزُ ، قالَ اللَّهُ : « وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ » ، « 1 » وَلا يَجوزُ في النُّسُكِ الخَصِيُّ ؛ لِأَنَّهُ ناقِصٌ ، وَيَجوزُ المَوجوءُ . وَالجِهادُ مَعَ إِمامٍ عادِلٍ ، وَمَن قاتَلَ فَقُتِلَ دونَ مالِهِ وَرَحلِهِ وَنَفسِهِ فَهوَ شَهيدٌ . وَلا يَحِلُّ قَتلُ أَحَدٍ مِنَ الكُفَّارِ في دارِ التَّقيَّةِ ، إِلَّا قاتِلٍ أَو باغٍ وَذلِكَ إِذا لَم تَحذَر عَلى نَفسِكَ ، وَلا أَكلُ أَموالِ النَّاسِ مِنَ المُخالِفينَ وَغَيرِهِم ، وَالتَّقيَّةُ في دارِ التَّقيَّةِ واجِبَةٌ ، وَلا حِنثَ عَلى مَن حَلَفَ تَقيَّةً يَدفَعُ بِها ظُلماً عَن نَفسِهِ . وَالطَّلاقُ بِالسُّنَّةِ عَلى ما ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ وَسُنَّةُ نَبيِّهِ صلى الله عليه وآله ، وَلا يَكونُ طَلاقٌ بِغَيرِ سُنَّةٍ ، وَكُلُّ طَلاقٍ يُخالِفُ الكِتابَ فَلَيسَ بِطَلاقٍ ، وَكُلُّ نِكاحٍ يُخالِفُ السُّنَّةَ فَلَيسَ بِنِكاحٍ . وَلا يُجمع بَينَ أَكثَرَ مِن أَربَعِ حَرائِرَ ، وَإِذا طُلِّقَتِ المَرأَةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لِلسُّنَّةِ لَم تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنكِحَ زَوجاً غَيرَهُ ، وَقالَ أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : اتَّقوا المُطَلَّقاتِ ثَلاثاً فَإِنَّهُنَّ ذَواتِ أَزواجٍ . وَالصَّلاةُ عَلى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله في كُلِّ المَواطِنِ عِندَ الرِّياحِ وَالعُطاسِ وَغَيرِ ذلِكَ ، وَحُبُّ أَولياءِ اللَّهِ وَأَوليائِهِم ، وَبُغضُ أَعدائِهِ وَالبَراءَةُ مِنهُم وَمِن أَئِمَّتِهِم . وَبِرُّ الوالِدَينِ ، وَإِن كانا مُشرِكَينِ فَلا تُطِعهُما وَصاحِبهُما في الدُّنيا مَعروفاً ؛ لِأَنَّ اللَّهُ يَقولُ : « اشْكُرْ لِى وَلِوَلِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا » « 2 » ، قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ما صاموا لَهُم وَلا صَلّوا وَلكِن أَمَروهُم بِمَعصيَةِ اللَّهِ فَأَطاعوهُم ، ثُمَّ قالَ : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : مَن أَطاعَ مَخلوقاً في غَيرِ طاعَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ فَقَد كَفَرَ وَاتَّخَذَ إِلهاً مِن دونِ اللَّهِ . وَذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أُمِّهِ . وَذُنوبُ الأَنبياءِ صِغارٌ مَوهوبَةٌ لَهُم بِالنُّبوَّةِ . وَالفَرائِضُ عَلى ما

--> ( 1 ) . البقرة : 196 . ( 2 ) . لقمان : 14 و 15 .